
هند نزلت على ركبها قدام چودي، مسحت دمعة كانت هتنزل: “متخافيش. هو بس موجوع. حقك عليا أنا.” چودي مكنتش بتعيط. كانت بتبص على البيضة المكسورة، وبعدين مدت صباعها الصغير ولعبت في صفار البيض اللي على الأرض. لأول مرة بتلمس حاجة بإيديها من غير خوف. — الحاجة صفية كانت واقفة في الطرقة، سمعت كل حاجة. بالليل، طلعت لجناح ماهر، فتحت الباب من غير ما تخبط. لقيته واقف في البلكونة، ضهره لها. “عاجبك كده؟” ماهر مردش. صفية دخلت وقفت جنبه: “أنا النهاردة شوفت چودي بتضحك.”
ماهر لف وشه بسرعة: “نعم؟” “أيوه. ضحكة مكتومة وهي بتلعب بالمية مع البت هند. من إمتى بنتك مضحكتش يا ماهر؟”
Post Views: 782